مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
516
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )
ابن كعب بن « 1 » تيم اللّه بن ثعلبة إلى الحسين بالسّيف ، فقال الغلام : يا ابن الخبيثة ، أتقتل عمّي ؟ فضربه بالسّيف ، فاتّقاه الغلام بيده ، فأطنّها إلى الجلدة ، فنادى الغلام : يا أمّتاه . « 2 » فاعتنقه الحسين ، وقال له « 2 » : يا ابن أخي اصبر على ما نزل بك « 3 » ، فإنّ اللّه يلحقك بآبائك الطّاهرين « 4 » الصّالحين برسول اللّه صلى اللّه عليه وسلّم وعليّ وحمزة وجعفر والحسن . وقال الحسين : اللّهمّ أمسك عنهم قطر السّماء ، وامنعهم بركات الأرض ، اللّهمّ فإن متّعتهم إلى حين ، ففرّقهم فرقا ، واجعلهم طرائق قددا ، ولا ترض عنهم الولاة أبدا ، فإنّهم دعونا لينصرونا ، فعدوا علينا ، فقتلونا . ثمّ ضارب الرّجّالة ، حتّى انكشفوا عنه . « 5 » ابن الأثير ، الكامل ، 3 / 294 - 295 - مثله النّويري ، نهاية الإرب ، 20 / 458 - 459 ثمّ كرّوا عليه ، فخرج إليه عبد اللّه بن الحسن ، وهو غلام لم يراهق من عند النّساء ،
--> ( 1 ) - [ أضاف في نهاية الإرب : « عبيد اللّه من بني » ] . ( 2 - 2 ) [ نهاية الإرب : « فضمّه الحسين إليه ، وقال » ] . ( 3 ) - [ أضاف في نهاية الإرب : « واحتسب في ذلك الخير » ] . ( 4 ) - [ لم يرد في نهاية الإرب ] . ( 5 ) - شمر با مردان ( تابع ) خود به أو رو كردند . يكى از آن اتباع ، أبو الجنوب بود كه نامش عبد الرحمان جعفى بود وديگران ، قشعم بن يزيد جعفى وصالح بن وهب يزنى وسنان بن أنس نخعى وخولى بن يزيد اصبحى بودند . شمر آنها را به حمله بر حسين وأدار وتشجيع مىكرد . حسين هم بر آنها حمله مىكرد وآنها منهزم مىشدند ؛ ولى بعد از آن به أو احاطه كردند . در آن هنگام ، كودكى از خانوادهء حسين سوى أو رفت ودر كنارش قرار گرفت . ناگاه بحر بن كعب بن تيم اللّه بن ثعلبه شمشير را به حسين حواله كرد وآن كودك گفت : « اى ناپاك مادر ! تو عم مرا مىكشى ؟ » آن كودك ، دست خود را سپر حسين كرد كه آن دست را با شمشير بريد . فقط با پوست آويخته شد . آن كودك فرياد زد : « اى مادر ( به فرياد برس ) . » حسين أو را به آغوش گرفت وگفت : « اى برادرزاده من ! بر آنچه به تو رسيده ، بردبار باش كه خداوند تو را به پدران پاك ونيك خود خواهد رساند . خداوند تو را به رسول اللّه وعلى وحمزه وجعفر وحسن ملحق خواهد كرد . خداوندا ! آب آسمان را از آنها منع كن وبركت زمين را بازبدار ! خداوندا ! اگر آنها را براي مدتي زنده بدارى ، آنها را پراكنده كن . آنها را پارهپاره كن . هرگز حكام وامرا را از آنها خشنود مكن ؛ زيرا آنها ما را دعوت كردند كه يارى كنند ، ولى خود تعدى كرده ، ما را كشتند . » آنگاه بر جماعت رجاله كه هجوم آورده بودند ، حمله وآنها را منهزم كرد . خليلي ، ترجمهء كامل ، 5 / 188 - 189